تعديل المشاركة ظلام لياليا Sara Abu Eliz 24 يونيو 2022 (0) بقلم: مها محمدسألملمُ شتات روحي حتى لا ازعجكم أكثر من ذلك سأعودُ إلى ماضيٍ أهربُ منه،وركنٌ مخيفٌ في ظلام يشبه ظلام ليالي البكاء كم من خيباتٍ نجرُها جر وتجرُ أرواحنا زحفا فيسبوك تويتر بنترست واتساب ريدايت لينكدين تعليقات
تعليقات
إرسال تعليق