بقلم: روان وائل أسامة
" أنظر لنفسي في المرآه التي أمامي، ملامح باهتة يظهر فيها الوهن وكأن الحياة أثقلت روحي وأنهكت قلبي، ووجهه عابِس طيلة الوقت وكأنني في الستينات، أنظر لعيناي الذي تلمع من الألم حزينة كحُزن أم لفقدها فلذة كبدُها تتبعها سحابة سوداء تُظللها، ليس لدي الرغبة في الحياة، حياة مُملة كحياةُ امرأة فقدت كل أسرتها في حادث ما وبقيت وحيدة، لا أعرفُ من تلك الفتاة التي أراها أمامي، مُختلفة كل الإختلاف عني، نعم فأنا تلك الفتاة التي تصطنعُ القوية من الخارج، أواجهة مصاعب الحياة بِمُفردي، أظهر للجميع وكأنني قادرة تجاوز تلك والمصاعب، أتحدى الجميع أن لا شيء يمكن أن يهزمني، ولكني فقدت طاقتي، وخرت قواي ساقطة عني، لم أعد أحتمل التصنع، أرُيد من يحملُ معي كل تلك الصعاب ويتحمل روحي المُتعبه، أريد أن أعود تلك الفتاه القوية من الداخل والخارج، أريد أن تتبدل ملامحي من القلق إلى الإطمئنان، أريد شخصـًا يدعمني في رحلتي الصعبة، لنواجه ولنعبُر محطات الحياة سويًا"

تعليقات
إرسال تعليق