بقلم: روان الوليد
فى وسط الديجور القاتمِ أجلسُ أمامَ نافذتي، وأتطلعُ للخارجِ عن طريقهَا؛ أتأملُ لونَ السماءِ الخاطفِ للانفاسِ، وأَنظرُ إلي نُجومِهَا التي تتوهجُ؛ التي ماهي إلا كتلٌ تحترقُ وتعطِي ذلكَ اللونِ الابيض الذي يرمزُ للسلامِ والحُبِ؛
ذلك القمرُ الذي يضيئُ عتمةَ السماءِ؛ تعاونهُ النجومُ ويضيئانِ لنا الكونَ، ونهتدِي بهم في حركتنا لذا أصبحَ الليل "وسيلةً للصفاءِ والجلوسِ مع النفسِ فى خُلوةٍ جميلةٍ"

تعليقات
إرسال تعليق