أنا "روز" عُمرى 25 عامًا، أرى أنه لا داعي لتعريف نفسي حاليًّا، سوف تعلمون كل شيء عن روز، وأنا أحكي لكن، قصتي بدأت عندما كان عمرى 16 عامًا، كنت في "ثانوية صناعية"، كان لدي هدف براق أريد الوصول إليه، كنت أحلم، وأخطط من أجل أن يصبح حُلمي حقيقة، إنني كنت مجتهدة للغاية، عندما كنت في المرحلة الإعدادية، تخرجت منها بتقدير ممتاز، ولكن حُلمي لم يكن بـالثانوية العامة، كان حُلمي في الثانوية ألصناعية، كنت يومًا بعد يوم أحلم وأخطط كيف سوف أبدأ بـتحقيق حُلمي، كنت أود أن يمر الثلاثة أعوام سريعًا؛ حتى أبدأ في تحقيقه، كان لدي أمل، وشغف، وعزيمة، وإصرار، ولكن كل شيء انقلب في ذلك اليوم أتذكره جيدًا، إنه كان في شهر نوفمبر 14/11/2021، أتذكر كل شيء في هذا اليوم، كانت الشمس مشرقة، والأجواء هادئة، والسماء صافية، عندما أتت إلي أمي تخبرني :-
أمي:-
ـ استيقظي يا روز هيا.
روز بنوم:-
ـ يا أمي أود النوم قليلًا.
أمي:-
ـ لا، يكفي هذا من النوم، هيا انهضي؛ لأخبرك شيئًا.
روز بنعاس:-
ـ تحدثي يا أمي، أنا أسمعك.
أمى بابتسامة:-
ـ أتى عريس؛ لأجلك.
روز بتعجب:-
ـ أمي.. ماذا؟
إنني لم أكبر بعد، أنا لا أريد الزواج الآن،
وعلى حديثنا دخل أبي وهو يقول لي
أبي :-
ـ روز هيا استعدي يا ابنتي، أنا لا أطلب موافقتك، قومي برؤيته الآن، حسنًا؟
روز:-
حسنًا أبي، أذهب، وسوف ألحق بك.
ثم خرجت أمي تعد الشاي، بينما أنا بدأت بتجهيز نفسي وأنا في نيتي أنني لن أتزوج، ولكن نهضت؛ حتى لا أحرج أبي معهُ، ثم خرجت من غرفتي وأمي، أعطتني الشاي حتى أدخله، ذهبت على باب الغرفة، ثم طرقت الباب:-
أبي:-
ـ أدخلي يا روز هيا.
ثم دخلت وألقيت السلام
روز:-
ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبي :-
ـ أعرفك يا روز، هذا أحمد
قال أبي اسمه، ولم أنظر إليه قط، كنت أنظر إلى الأسفل ليس خجلًا، ولكنى كنت لا أريد أن أنظر إليه، ثم عم الصمت وأنا جالسة بجوار أبي، وأحمد يجلس أمامه، كان بمفرده لم يكن معه أي فرد من عائلته، تعجبت بوقتها ثم لم أبالِ، ونظرت أمامه وجدت وردًا أحمر، إنني أعشق هذا اللون، واستنتجت وقتها أن من أحضره أحمد، ثم أتت أمي؛ لتنادي على أبي؛ حتى يخرج ويتركنا معًا، كان الصمت يعم المكان، حينما كسر هذا الصمت حديثه معي:-
أحمد:-
ـ أنتِ فى السنة الثانية.
صمت وكأن شيئًا قطع لساني، كنت خائفة للغاية، لا أدري لماذا؟
ثم تشجعت وقلت:
روز:-
ـ نعم
ثم صمت بضع ثواني، كأنه ينتظر أن أخبره شيئًا، ولكنني صمت ونظرت إلى الأسفل، مرت بضع من الدقائق، وأتى أبي، ثم استأذن منه أحمد؛ حتى يرحل، وأخبره أنه سوف يحضر عمه يوم الخميس المقبل، ولكنني شعرت أنه لن يأتي؛ نظرًا لبرودي معه؛ لأنني أود أن تأتي منه هو ويذهب، مرت الأيام وأنا لا أبالي، ونسيت كل شيء، ومارست حياتي بشكل طبيعي، أذهب للمدرسة ثم أعود أدرس، وأساعد أمي، ولم يتغير شيء، أتى يوم الخميس الذي كان يتحدث أنه سوف يحضر عمه معهُ ويأتي، أنا تعجبت بوقتها وقلت: لماذا عمهُ؟
ومن ثم قلت : من الممكن أن يكون والده متوفيًّا، ولم يشغلني الموضوع، وفي الليل أتت إلي أمي تخبرني أنه أتى أحمد، ومعهُ عمهُ :-
أمي :-
ـ روز لقد أتى أحمد ومعهُ عمهُ.
روز وهي تنظر للكتاب:-
ـ حسنًا.
أمي:-
ـ هيا أنهضي، استعدي.
روز:-
ـ أنا لا أريد، لماذا تجبرونني؟
قلت لكم أنني لا أريد الزواج.
أمي:-
ـ روز إنها تعتبر فترة تعارف لا أكثر، وأنتِ لن يضرك شيء إن تعرفتِ عليه.
روز:-
ـ حسنًا، إذا كان هذا حديثكم سوف أتعرف عليه، ومن ثم أرفض الزواج منه، هذا جيد الآن.
أمي:-
ـ حسنًا، هيا انهضي، استعدي.
خرجت أمي وتركتني، نهضت وفتحت خزنتي، أحضرت منها فستاني الأزرق، لطالما عشقت هذا اللون؛ لتعمقه وصفائه، وبعد نصف ساعة أتى أبي للمطبخ واستدعاني :-
أبي
ـ روز هيا أحضري الشاي.
روز:-
ـ حسنًا
من ثم أحضرت الشاي وقمت بـالدخول، نظرت بعيني وجدت أحمد يجلس، ومعهُ عمهُ لم أبالِ، ثم قدمت الشاي، وجلست بجانب ابي، ظلوا يتحدثون ويضحكون، وأنا لا أهتم، ثم نظرت وجدت وردًا أحمر أحضره مرة أخرى، كنت أود أن أحتضن هذا الورد، ثم نظرت أمامي وجدت أحمد ينظر لي نظرة حب، ثم نظر إلى ابي وأكملوا حديثهم، ابي اتفق معهم على فترة تعارف، وهم وأفقوا، ثم ذهبت إلى أمي؛ لأحضر معها الطعام، وأنتهى اليوم، وأخبرني ابي أنه لا مانع من فترة التعارف قال لي :-
أبي :-
ـ روز أمامك فترة التعارف إن لم يعجبك، فلن أجبركِ على شيء.
روز:-
ـ حسنًا ابي.
مرت الأيام ولم يتغير شيء، كان أحمد يأتي إلينا، ولكنني لم أكن أهتم، فقط كنت أنتظر أن تنتهي فترة التعارف؛ حتى يكون لي سبب مقنع للرفض، ومرت الأيام وهو يأتي إلينا، ويحادثني على الهاتف، وأنا اتعامل معه بجفاف؛ حتى يضجر، ويتركني ولكنه لم يضجر، كنت لا أعطيه وقت إلاّ قليل لأن كان كل ما بداخلي هو تحقيق حُلمى فقط، وأحيانا كنت لا أتحدث معه، ثم أتى يوم انتهاء امتحانات نصف العام، وأنا ذاهبه في طريقي للبيت، وجدت أحمد أمام المدرسة ومعهُ بوكيه وردًا أحمر وشكولاتة، تسألت بيني وبين نفسى أتى لماذا؟ ولمن ثم اقترب منى وقال:
أحمد:-
ـ علمت أنكِ تحبين الورد والشوكولاتة فأحضرتهم إليكِ
روز:-
ـ أشكرك حقًا.
ثم أخذني ليوصلني إلى البيت وفيه طريقنًا ظل يتحدث معي كثيرًا
أحمد:-
ـ كيف كان امتحان اليوم؟
روز:-
ـ كان جيد
أحمد
ـ أنتِ لستِ جائعه لنذهب نأكل في مطعم
روز:-
ـ ولكن ابى
أحمد بابتسامه:-
ـ لقد خبرته أننى سوف أتى لكِ اليوم، وقلت له سوف أخذك نأكل في مطعم ثم أعيدك للمنزل
روز:-
ـ حسنًا
ثم عم الصمت حتى وصلنا إلى ذألك المطعم، وجلسنًا، والصمت عائم حتى قطع الصمت أحمد وهو يتحدث:
أحمد:-
ـ روز لما أشعر دائمًا أنكِ لستِ راغبه بي ؟
صمت بضع ثواني ولم أجيب ثم أكمل
أحمد:-
ـ أنا لم أخبركِ شيء عنى فقط أخبرت والدك
حركت رأسي بـ القبول ثم أكمل
أحمد:-
ـ كان عمرى ستة أعوام حينما انفصلت أمي عن ابى، لقد عانيت الكثير بسبب زوجة ابى، كانت تعاملني بقسوة للغاية، وتحطمه كل شيء حينما علمت أن أمي تزوجت هي أيضًا، كنت أعمل وأنا في التاسعة من عُمرى حتى أنفق على نفسى، ابى كان لديه مال، ولكن زوجته كانت تمنعني من اخذ المال وتقول لي أعمل حتى تحصل على المال، أنت لم تعد صغيرًا، كان ابى يوافقها على كل شيء، كنت أشعر بـ الوحدة أمي لا استطيع أن أراها ولا اعلم عنها شيء وزوجة ابى تعاملني بقسوة.
ثم نظرت إليه رأيت عينيه تدمع، نظره لي و حركه رأسه أنه على ما يرام ثم أكمل
ـ من عامين ابى حدث معه حادث سيارة، وقال الطبيب أنه فقد جزاء كبير من ذاكرته، كنت أذهب لأراه، ولكن أتحطم عندما لا يتذكرني، وعندما خرج من المشفى أخذته زوجته ليعيش معها في بيت وألدها، ومنعتني أن ازوره، ولم يكفيها هذا، بل قامت بعمل تنازل من ابى إليها عن جميع أمواله ولم يتبقى شيء، والآن أنها رافعه علىِ قضيه حتى تسجنني، وأمي لم أراها من ثلاثة عشر عامًا، والآن أتت لي حتى تذكرت أنها لديها ابن، أنا لم أعرفها عندما رأيتها، وهى الآن تريد أن اذهب إليها ولكنني أرفض، لم يتبقى لي سواء عمى وجدى ولكن لم يأتي معي لأنه مريض .
لم أعلم ما الذى أصابني؟
ولكن وجدت دموعي تتساقط من عيني، ولم أنطق بكلمه ثم أضاف هو
احمد:-
ـ روز لم يتبقى لي شيء سواكِ، أرجوكِ لا تتركيني، أننى لم أحب من قبل، وحينما رأيتك شعرت بشيء بداخلي يجذبني رغم معاملتك السيئة لي، أنا أحبك يا روز
نظرت له في تعجب، وكانت ألمره الآوله التي أنظر إليه فيها، تأملت كل ملامحه، كان لديه لحيه خفيفة، وعينيه سوداء كك سواد الليل للغاية، نظرت إليه وشعرت بشعور لم أشعر به من قبل مع أحد، ثم أنهينا وقام ليعيدني إلى البيت، عندما عدت ذهبت لأمي لأخبرها، ثم ذهبت لأستريح في غرفتي، ولكنني لم أنام ظللت أفكر بما قاله، وحزنت عليه كثيرًا، وقلت في نفسى يا إلهي لقد عانى كثيرًا، ومن أنا حتى أكسر قلبه، ظللت أفكر وحتمًا كانت ألمره الآوله ألتي أفكر في شخص كل هذا الوقت، وقطع تفكيري اتصال منه
روز:-
ـ ماذا؟
أحمد:-
ـ كنت أريد أن اتصل بكِ، ولكن قلت أن اتركك تستريحين قليلًا
روز:-
ـ نعم، هل أنت ذهبت للمنزل
أحمد:-
ـ نعم، سوف أتركك تستريحين، عونتى مساءًا
ثم أغلقت الهاتف، ونظرت للورود والشكولاتة، وابتسمت ابتسامه هادئة، ثم خالدت للنوم، مرت الأيام من بعد هذا اليوم، ولم يأتي أحمد كعادته، كنت لا أهتم لحضوره إلينا، ولكن لماذا أنا حزينة أنه لم يأتي؟ ثم قلت لنفسي أنا لا أهتم وظللت أقراء في الكتب، مرت أيام ثم أسابيع ولم يأتي، كنت اتظاهر أمامهم حينما يتحدثون عن غيابه أننى لا أهتم، ولكنني كنت أفكر لماذا لم يأتي؟ كانت الاصوات تتعالى عقلي يقول لي وما شئنك أنتِ بغيابه أم بحضوره؟! ألم تكوني تريدين أل يأتي، وصوت يخرج من قلبي ويقول أل يوجد بداخلك ذره رحمه، أتتذكرين حينما مرضتِ، وماذا فعل؟ كان قلق عليكِ، وأنتِ لا تبالى لشخص يحبك، ثم الأفكار والصراعات بداخلي أما أن أسأل عليه وأما لا، وفى النهاية كما يفعل دومًا أنتصر القلب، قمت بفتح الهاتف لأرسل له رساله على ألوتس، ولكنه يظهر لي أنه لم يفتح منذ أسبوعين، زاد القلق، والتوتر بداخلي، ما السر وراء هذا؟ هل يمكن أنه مريض؟ حقًا طوال الليل ظللت أفكر به حتى أخبرت ابى، وأخذت أمي لنراه لربما كان مريض، ظلت أمي تنظر إلى نظرت دهشه طوال الطريق، أنها المرة الآوله التي أكون بها متوترة لهذه الدرجة، حتى وصلنا إلى منزله وقال عمهُ أنه مريض للغاية، ثم صعد بنا إليه حتى نراه، وعندما رأيته مريض ملزم الفراش، بكيت لا أعلم السبب ثم نظره لي، وأبتسم وقال:-
أحمد:-
ـ كنت في انتظارك
روز:-
ـ وكيف علمت أننى سوف آتى إليك
أحمد:-
ـ شعرت بهذا
ثم ابتسمت بسمة كما أن ردتُ الروح لي من جديد، وقلت
روز:-
ـ كيف حالك الأن
أحمد:-
ـ عندما رأيتك أصبحت في احسن حال
ابتسمت له، وأكمل حديثه
ـ ولكن لماذا أتيتي؟ هل كان غيابي فارقًا معك
صمت ولم أجيب حتى تحدثه وقال
ـ أرجوكِ أخبرينى أنكِ كنتِ قلقه علي؟
صمت ثم نظرت إليه وهو حزين وقلت
روز:-
ـ نعم كان غيابك فارق معي، ولم أنتظر ردهُ، و أخذت أمي، وذهبت
طوال الطريق أمي تقول لي
أمي:-
ـ يبدو أننا سوف نحتفل بخطوبة أحدهم قريبًا
روز:-
ـ أمي مهلًا، أنتِ لا تعلمين شيء
أمي:-
ـ إنكِ ابنتي وأنا أعرفك جيدًا، وأعلم أن ابنتي لم تهتم بأحد بقدر هذا الاهتمام، إنكِ تحبينه يا روز
سمعت حديث أمي وصمت طوال ألطريق أفكر به، حتى عدنًا للبيت وذهبت لغرفتِ أفكر، هل أنا أن يخطف قلبي ؟
ولماذا لا أنه يستحق ألحب، لماذا لا أحبه؟ وظلت الصراعات مثل ليلت أمس، حتى انتهت بانتصار قلبي، نعم لقد أحببته، او أحببت حبه لي حقًا، ثم شعرت ب النعاس وخلدت للنوم وأنا في قمة سعادتي، ومر يوم والأخر وأتى أحمد إلينا، كُنت أشعر بسعادة كلما رأيته، شعور لم أشعره من قبل، كنت أنام على صوته ولا أبالغ ولكننِ، وصلت لمرحلة عشق لا حب، ومرت الأيام وكل يوم يزداد حُبى له دون أن يعلم حتى، أتى ذألك اليوم ألذى اعترفت له بحبى كان يوم 14/2 يوم عيد ألحب، أتذكر كل شيء حدث في هذا اليوم أنه أتى إلينا وأحضره هديه معه لي ثم جلسنًا:
أحمد:-
ـ أحبك حقًا روز، وأود أن أسمعها منكِ؟!
صمت ولم أتحدث كأن القط أبتلع لساني، وقاطع تفكيري وهو يقول
أحمد:-
ـ أنا حقًا أعتذر، طوال هذه الفترة أفرض نفسى عليكِ من بعد اليوم أعدك أنكِ لن تاريني مجددًا
لم استطع التفكير ورأيت نفسى اقول له
روز:-
ـ لا لا ترحل، أننى، أننى حقًا أحبك من كل قلبي
ماذا فعلت؟ أنا حمقاء للغاية، حقًا لم أفكر ذألك اليوم بشيء، بعد هذا اليوم، قال أحمد لأبى أن يحدد موعد للخطوبة، وأنه يرى أن لا داعى لتأجيل أكثر، كنت في قمة سعادة، كنت أنتظر ذألك اليوم بصبر كبير، ولم أفكر بـ دراستي ولا أي شيء، حتى حلمى لم أعد افكر به، كنت مغرمه بـ حُبى لأحمد، حتى أتى ذألك اليوم المشؤوم قبل الخطوبة بـ أسبوع، أطلقوا تهمه على ابى زور وارمو به في الحبس، أننى كنت أعلم أنه مظلوم، وأن الرجال الشرفاء مثله ليس لهم مكان فى هذا المجتمع، ولكن أخبرنا المحامي أنها قضيه بسيطة، وسوف يخرج منها بعد عدت أسابيع، أخبرت أحمد كل شئ وكان بجانبنا دومًا، حتى أتى يوم كنت أتصل عليه حتى أتحدث معه ولكنه لم يجيب، ظللت أتسال إنها ليست من عادة أحمد أن لا يجيب على، وظللت هل ذألك الحال أسبوع، حتى أجاب على وقال بنبره صوت أنا لم أرها من قبل منه
أحمد:-
ـ أنا أعتذر حقًا يا روز، ولكن عندما علموا أن والدك في الحبس لم يوافقه، أنا اعتذر
روز:-
ـ ماذا تقول؟ أنت تعلم أن ابى برئ، ماذا تتحدث أخبرني
أحمد:-
ـ جدى يريدني أن أتزوج أبنت عمى و...
ثم قاطعته وقلت، وأنا أحاول أن اتظاهر بـ الثبات، لا داعى بـ صنع أعذار لتتركنِ، جميعكم كاذبون، أنا أكرهك أكرهك أيها الكاذب، ثم اغلقت الهاتف وذهبت إلى فراشي أبكِ بكل حرقه، وألم، أنه كسرني، أنا لن أسامحه وظللت أبكِ، ومرت الأيام ثانيتن وتركت كل شيء دراستي لم أعد أهتم بها، حُلمى لم أعد افكر به، كنت فقط أفكر وأحزن على غبائي، وأعاتب ذألك القلب الملعون، حتى أصابني الاكتئاب ولم يعد يهمني شيء، كانت أقصى طموحي كل يوم أن يأتي الليل، ويمر اليوم بلا جدوى، لم أعد أفعل شيء لم أعد أنا، ثم خرج ابى وعلم ما حدث وقال لي، لا تحزني، ولكنني لم أكن أشعر بشيء، أدمنت القهوة والجلوس بـ مفردي، والتفكير بـ الماضي، ولم أعد أذهب إلى مدرستي، وظللت على هذا الحال ثلاثة أشهر حتى اقتربت الامتحانات، وأخبرتهم في البيت أننى لست قادره، وأننى سوفه أقوم بتأجيل هذه السنه، حتى أتت إلى في يوم صديقتي مريم كنت أخبرها كل شيء، كانت تسكن بجانبي ومعي في المدرسة
مريم:-
ـ أخبرينى متى سوف توقفين هذا الاكتئاب؟!
لم أرد عليها وصمت
مريم:-
ـ سوف تتركِ كل شيء من أجل حب فشل؟! هل أنتِ في واعيك، لماذا كل هذا؟ أنه يعيش حياته وانتِ حتى الأن غارقه في بحور الماضي، إنهاضي يا روز لم أتعود عليكِ هكذا يائسة
صرخت بها والدموع تتساقط منى
قلت:-
ـ نعم سوفه أظل غارقه في بحور الماضي، حتى أجد الاجابات، لماذا شخص يترك إنسان يحبه؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟
مريم:-
ـ إنه لم يحبك أريد أن أفهمكِ هذا، أحمد لم يحبك صدقي هذا، لا أحد يترك شخص يحبه من أجل شيء، أنه لم يحبك
نهضت وقمت بحضنها وأنا أبكِ ثم أكملت
ـ روز لقد تركك الأن، حياتك لن تقف عليه، مازالت الايام تأتى ومازالت عقارب الساعة تتحرك، إذا أنه ليس شيء لتوقفِ حياتك عليه؟
، إنه ليس هواء، وليس ماء، حتى تَنتهى حياتك بدونه !
قلت:-
ـ ولكنني أحببته بصدق؟!
مريم:-
ـ أعلم هذا، وأعلم أن قلبك كان أنقى بكثير منه، وأن مشاعرك كانت صادقه معه، ولكن أنظرى هو الأن يعيش حياتهُ، وأنتِ تبكِ بحرقه عليه، إنه لا يستحق هذا، وأعلمِ أن حلمك ألذى تركتيه من وقت حبك له هو الذى سوف يصنع النجاح لكِ، وأحمد هذا سوف يأتي وسوف ترين بعينك، سوف يأتي حينما يراكِ أصبحتى قويه بدونه وناجحة، وسوف يرقض من أجل أن يحصل عليكِ مره أخره، ولكن انتِ لا تعطيه فرصه أسمعتِ.
ثم ذهبت مريم، وجلست في غرفتي أبكِ وذهبت لأدير موسيقى أحبها للغاية، ونظرت إلى نفسى في المراءة وهى تقول الموسيقى
ـ حُلميِ تحطم وأخفته، والعصُم في قلبي غفى، والدمع من عَينِيَ يسقط من مرهفة، أملى تحطم في الصخور، والحزن اصَحابِي يدور، واليأس يكتب نفسهُ بين السطور، الخوف قيد أضلعي لم يبقى لي شخصًا معي، وشعرت همسًا خافتًا بناس معي، همسًا يقول إلى مكان ستظل تغرق في البكاء، قم نحو شمسًا الصُبحها قبل الشتاء، يأس القلوب نعم يزال، لا لا يدوم فلا محال، أنظر إلى الدنيا معي هيا تعال، وأنظر إلى تلك ألنجوم مهما يغطيها ألغيوم ستظل تلمع حرًه حبًا تحول، وأنظر إلى البدر الجميل بدل البكاء، او العويل مع نور شمسًا الصبح فيه لطفً يقين، أنسى ألمقاسي، والهموم وأمسح دموعك، والغموم، وأعلم ب أن الحزن شيء لا يدوم، في قوًة قم للطموح لا لا تبالى للجروح، كن مؤمنًا أن ألنجاح على الصفوف، سر خلف حُلمك قول نعم، وأنسى ألتراجع والالم، وبروعه غنى التفاؤل كم نغم، فبدأت أبكي في هشة والشمس تشرق بالطيور، ورفعت راسي عاليًا الى السماء، وصرخت اني استطيع اغماء لحلمي لن اضيع، ساسيروا في أمل إلى ضربِ الوسيع، ودعته يأسِ ها هنا وتركت الامي انا.
كانت هذه أغنيتي المفضلة، كنت عندما ايأس من تحقيق حُلمى أسمعها حتى ازداد عزيمه من جديد، ثم مسحت دموعي وقررت أن أرجع كما كنت القوية لأجل نفسى، ولأجل ابى، وأمي، وبدأت أن أدرس كل الذى فاتني، حتى أقدر على حضور الامتحانات، ومرت الأيام وكانت مريم تساعدني في دراستي، حتى أتت الامتحانات وقدمت كل ما تعلمته ودرسته، ومرت الأيام وأتت لي مريم حامله خبر نجاحي كنت في قمه السعادة، وبدأت في تجهيز رحلتي في السنه الأخيرة لي ألتي سوف تحقق لي كل شيء ومرت الأيام، والأسابيع، والشهور، وتخرجت من المدرسة بتقدير جيد جدا، كنت سعيدة أننى عتت كما كنت بفضل الله ثم صديقتي، وبدأت رحلتي فى تحقيق حُلمى قمت بعمل معادله لدخول في كليه فنون جميله قسم تصميمات، وقُبلت في الاختبار، والتحقت ب كلية الفنون الجميلة، مرت أربع سنوات الكلية وتخرجت منها، أتريدون أن تعلمو أين أنا الان؟! أنا جالسه في أتليه تصميم فساتين زفاف عرائس، نعم ما دار بـ مخيلتكن صحيح، أنه لي هذا هو كان حُلمى من البداية أن أفتح أتليه فساتين زفاف، وأنا التي أصنعها بنفسي، ولكن قبل أن أحضر مساعدين لي، حقًا أنا فخوره بـ نفسى، وإلى ألذى وصلت إليه، وأريد أن اخبركن كان المشوار طويل حقًا، ولكن نهايته بفضل الله كانت تحقيق حُلمى، ونسيت أن أخبركن كما قالت لي مريم من قبل أن أحمد سيعود لي، نعم أنه عاد ولكننِ رفضت الرجوع إليه "الذى لا يقبلني وأنا في أشد ضعفي، لا يستحقني، وأنا في كامل نجاحي"
ونسيت أن اخبركن بشيء أخر اليوم سوف يأتي مروان ومعه أهله ليطلب يدى، أنه كان معي في الكلية، وأنا في قمه السعادة حقًا، أنه وقفه بجانبي حتى النهاية، وكان دائمًا وأقف بجانبي، وزاد تمسكه بي أكثر حينما أخبرته عن ابى، وقال أنا لن أتزوج اباكِ! وأنا أعلم أنه كان بريء، وليسه لدى أي مانع، أنا أود الزواج منكِ أنتِ، وأود أن أخبركن بشيء هام، إن دقه ألحب باب قلبكن قبل تحقيق حُلمكن لا تفتحوا له، فقط فكرو كيف تحولون حُلمكن إلى حقيقة، وألحب سوف يأتي، ولكن في معاده المحدد.
♡ ♪*النهاية *♪♡
بقلم//•رحمة_محمد_عبدﷲ‟كائن الليل‟♪

تعليقات
إرسال تعليق