أسيرة صمتي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "أسيرة صمتي"..


شعرت بغصة تعانق حلقي، لم يكن بإمكاني قول أي شيء، أبت الكلمات أن تمد لي يد المساعدة وتخرج من صدري، صوتي أختفي كلياً وكأن أحدهم قد قام بأحتجازه.. حاولت التحدث لكن هناك خيوط من نار كنت تشتعل بحلقي كلماَ حاولت قول شيء.

لم يكن بإمكاني مساعدة نفسي كان هناك شيء غير منصف يستمر بالحدوث، وحدي انا من شعرت به كان يجول بصدري ولا يهدأ بينما خارجي، كان صامت والهدوء القاتل يحيط بي، بدت هالتي ناعمة كالهدوء لكنني كنت أحتضن جمراً بداخلي، شيء لا يتوقف عن حرقي من الداخل، بدوت وكأنني بركان كاد يفيد بنيرانه لتحرق الأخضر واليابس، كنت حزينه بشدة على ما جرى لي، بكيت كثيراً من الداخل بكيت دون توقف سمعت قلبي يعاتبني فأنا الجاني الوحيد بحقي

"لم يكن عليك الأمساك بالجميع والركض خلف المحاولة، كان عليك التحدث في وقتاً لجأت إلى حمم الصمت، لا تشكو من الآلام الأن، تحمل ما دفنته بي لسنوات، تود أن يخرج صوتاً مني الأن، أنسيت أنك قمت بخياطة فمي حتى لا أقول ما تشعر به لكنك لا تود سماعه من غيرك، أجل أن تحب أن تعصم عيناك وأذنك، والأن فمك، البركان الذي تتحدث عنه لن يحرق أحداً غيرك وحينها لن تملك حتي صوتاً لطلب الإستغاثه".


لازلت أقف عاجزة يدي مكبلة، لا لم تكن يدي لقد كان شبح الصمت يكبل شفتاي مانعاً أياي من التحدث وإخراج ما أود التخلص منه من صراخ وبكاء، لكنني ام أستطع فعل أي شيء على الأطلاق.. كانت تهاجمني القسوة من كل مكان حتى قلبي كان قاسي بشدة على، لم يرحمني ولم يرأف بي، أستمر بجلدي بكلماته "قلبي أيضاً أستغل صمتي".

وجهي كان هاديء وعيني لم تذرف دمعه واحدة لكن صدري كان عكس ذلك، كان هناك شعور ود الصراخ بأعلى صوته.. لكن دون جدوى. 

"شيء ما خلف ضلوعي لم يكن يتوقف عن البكاء." 

أنه قلبي قد أشفق علي حالي ود مواساتي ظن أن بكاؤه سيطفيء نيران ألمي وندمي.


• هـاجـر عـلاء" ليكـس".



تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع