بقلم: ندى وحيد
أقفلتُ عيني للحظات عُدتُ إلى سنواتٍ مٰضت، إلي طفولتي البعيدة، تذكرتُ هراتي لؤلؤة كانت رفيقتي المقربة، كُنا نتشارك لحظات الحُزن معًا والفرح كذالك كانت رقيقة القلب، خفيفة الظل، بيضاء الشعر، زرقاء العينين، كانت لؤلؤة مثل إسمها، كانت تُشاركني حُبِ لليل، لسهر والقمر المضيء، فأنا من عُشاق القمر كُنا نجلس لساعاتٍ على أرجوحتي فى الحديقة؛ ن.شاهد صديقنا القمر ونتبادل دفئ مشاعرنا، يمر الليل كا مشهد قصير مدهش يترك شيءً مميًز بالقلب، كُنت أظن أن القمر وحيًد بِلا أصدقاء مثلي تمامًا فلا يوجد أصدقاء حولي سوا هرتي الصغيرة لؤلؤة، كُنتُ أبكي علي حال ذاك القمر الوحيد وعند أختفائة كُنت أظنة حزين القلب مفتقد الأصدقاء، كُنتُ بقلب عصفور صغير، وذات ليلة كان فيها القمر بدرًا رأيت أصدقاء يلعبن مع القمر، رأيت بعض النجوم تلتف حولة كاما تلتف حولي هرتي عندما تود اللعب، علمتُ أن للقمر أصدقاء أكثر من أصدقائي، فعادت البسمة إلى وجهى واحتل السرور وجداني فقد كان صديقي القمر سعيدًا حين ذاك.

بس ي صديقتي انا وانتي مثلا القمر ونجوم لا اسمح ليكي تقولي انك لوحدك فهمتي
ردحذفعاااش
ردحذف