أصبحت وحيدًا أيها العالم، أتعرف أيها القمر كنت دائمًا أريد أن أصبح مثلك، والآن أنا وحيد مثلك، إله لو أراها مجددًا، هنا في داخلي ألم لا أقدر على تجاوزه، الكل يقول إني سأنساها والبعض يطلب مني نسيانها، كيف أنساها؟ كيف أنسى حياة عشتها؟ كيف أنسى روحًا وقد أمسكت زماما روحيًا؟ ولٰكنها الآن تركتها فأصبحت بلا روح، جسد يتحرك بلا روح، أتعرف أراها في كل الوجوه، وكل الطرقات، وكل الأشياء الجميلة، حتى أنت... فكنت أناديها قمريًا لأنها تشبهك، كنت أعتقد أن التجاوز سهلًا، ولٰكني لم أعرف أن الألم يقتل، ليس أي الم، انه الم الفراق.
بقلم : فرح محمد «بهجه»

تعليقات
إرسال تعليق