آن الأوان علي موعد انتصاري أتعلم متي انتصرت ؟ عندما جئت إلي راجياً لنعود سوياً مره أخري و كنت أتجاهلك ، انتصرت عندما توقفت مشاعري تجاهك عندما شعرت أنه لم يعد يكمن بقلبي لك حباً أو حتي غيره ، عندما أصبحت أراك كأي شخص عادياً كأنك لم تكن لي حتي زميلاً ، لا أتلهف لرؤيتك أو حتي مكالمتك حتي رسائلك لم أعد أنتظرها لم أعد اهتم إذا كنت معي أو مع غيري فالحالتين سواء ولا فارق بينهما لدي، للمره الأولي أشعر أن جميع الذكريات تبخرت و تلاشت شعرت أن قلبي الذي كان لا ينبض إلا لك أصبح الآن لا يريد حتي وجودك بجانبه، شعرت بالانتصار و أخيراً أنا الآن إستطعت أن اتعافي منك.
گ/آية السيد السحيتي

تعليقات
إرسال تعليق