" لازلتُ اتذكر حينها، عندما قررت الإبتعاد عن الجميع، وفضلت الانعزال والوحدة، والابتعاد عن شئ اسمه البشر، ظننت ان برحيله، نهايه الحياه وإنني وصلت الي نهايه المطاف، وانتهت رحلتي بجعلي شخص مكسور وهزيل، لا يستطيع العيش في وسط الجموع، فااتي من فراغ، بعد أن كنت جزء انسان وليس انسان كامل، تقبلني كما انا انسانه يأسه تضيق الحياه باأعينها، فشعرت وقتها اني كنتٌ اري العالم بعين اليأس، ثم صار العوض .
ك/فاطمه سعيد.

تعليقات
إرسال تعليق