بقلم: إيمان سعيد
لا أعلم مابي حقًا، كل شيء يسير بعشوائية، أترك كل شيء يمر كما يكن دون أيةِ محاولة لتغييرها، كأنها ليست حياتي، كأن هذا ليس مستقبلي، أصبحتُ اندهش من ردة فعلى هذه على اي شيء،
تغيرتُ كتيرًا، لكن هذا التغيير دمر روحي، جعلها تعيش داخل نفس لا تريدها، أصبحت كائن فقط يستيقظ ل يكمل يومه كماهو دون اى جهدٍ منه، وآخر الليل يذهب لفراشه ليواجه هذا العالم الثاني، ويغرق ف النوم بعدها ليستيقظ ليومٍ جديد وهكذا .
أصبحت حياتي لا معني لها، وأصبح يومي يمر ولا أشعر به، ضاعت أحلامي، ضاعت نفسي، وضاع قلبي، هُلكت من كل هذا، ولا أستطع التحمل،
حسرة على قلبي وهو يموت ببطيء هكذا، وحسرة على روحي التائهه، وحسرة على نفسي التى لا أجدها، حسرة على كل شيء حدث رغمًا عني، أعيش ف دائرة ندم على كل شيء فعلته في حياتي، ولا أستطع الخروج منها، وسأظل أغرق ولا يشعر بي أحد حتى أنتهي.

تعليقات
إرسال تعليق