قمري

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

"نظرت ذات ليلة للسماء، وجدتها كسجادة زرقاء، تحوي تلك النجوم ذات البهاء، لكنني لم أرى فيها القمر الشامخ بعلاء. لِمَ أختفى القمر من سمائي؟ لِمَ أختفى كنزي وبهائي؟ غدوت حزينًا منكسر الجناح، أتمنى القمر لو لاح، لكنه ذهب في أدراج الرياح. سوداء.. ليلتي سوداء، لا يسعني فيها غير البكاء، أين ذهب قمري المنير ذو البهاء؟ فجأة دون أن أدري وجدته بين يديّ الفارغتان، لقد تمنيته وبات في يديّ العاريتان. في بعض الأحيان نبكي على أمور بحسرة والآم وتكون في أيدينا ولا ندري، ويكون الأمل فينا يسري. أنظر لقمر حياتك جيدًا ربما يكون في حوذتك فعلًا وأنت لست بداري، أنظر للأمل الذي فيك أنه لازال ساري. لا تبكي على ما لا تظن أنك مالكه، ربما يكون قد خُلق لك وحدك"

#بقلم ريموندا حنا حبيب

#جريدة كلمات من ذهب


تعليقات

التنقل السريع