الوحدة
بعد منتصف الليل، سقف الغرفة أصبح مسرح للذكريات؛أتسطح علي سريري أنظر لسقف غرفتي أتذكر كل شئ حدث معي، كل أوجاعي وآلامي. أتذكر ترك أصدقائي لي بدون أي سبب، و تخلي حبيبتي عني، و خذلان عائلتي لي، و تنمر الأطفال علي. أتذكر كل شئ، أصبحت في الواحده والثلاثون ولازلت أتذكر تلك الذكريات. كلما ذهبت للنوم تأتي هذه الذكريات لتهاجمني، تلك الذكريات اللعينه ترفض تركي إلا عند موتي حقًا أتمني الموت للتخلص من هذه الذكريات!! لا أعلم لماذا حدث هذا لي، دائمًا أسائل نفسي هل أنا سئ لتصل لي تخلي الجميع عني أم هذا حُلم أم هذا واقع مرير يجب أنا أتعايش معه؛ ولكن برغم كل تلك التسؤلات لم أجد الإجابة!!
#گ_منة_الله_فتحي

تعليقات
إرسال تعليق