*أيا سارقُ القلبِ كفاكَ بِعاداً*

القائمة الرئيسية

الصفحات

*أيا سارقُ القلبِ كفاكَ بِعاداً*

 *أيا سارقُ القلبِ كفاكَ بِعاداً*


وأحياناً نَودُ بعُمقِ الحُزنَ أن نَشُقُ قلوبُنا؛ ليتنَفسَ الشّريان. ويُفَرِجَ عن نَفَسهِ الكِتمان، أحيان أودُ لو أُغَلِقَ صِماماتُ قلبي بالحِرصِ والإحكام. فلا يَدخلُ أحدُهم، وألا تُكشفَ الأحزان، وألا تُخرب أزُقتي، ويُهدَمَ النسيان.وأحيانٌ أخرى، أودُ لو أترُكَ لأحدُهم أبوابي، فيدخُلها مُسالماً فلا يغبثُ بأثاثِ قَلبي وألا يَجرحَ حُطامَ الجُدران.ويُزيلَ عَن فَرحتي أطنانَ الغُبار. لا أريدُ الحياةَ ورديةً، بل أريدُها كما هي بِعُسرِها ويُسرِها، فقطَ أريدُ للحياةَ مذاقاً، وأريدُ ألا تُفرضَ عليَّ الأشياءَ مِن حَول قَلبي. بل أريدُ الإختيار. فلا عَبثَ في الذكرياتِ. ولا حُزنٌ ولا عينانٍ ذاتَ هالات.يجادِلُني وأجادِلهُ عِتاباً لَطيف. وأن تَمُر الحياةَ وإن مَرَ مُخلطاً بالمُرِّ. يَمُرُ كأملِ طَيف،يُسَكِر مُرها بكوبٍ مِن الحُبِّ على أوتارِ النَّاي،وإن مَرَّ خَوفاً أن يَشُقَ الخَوفَ بفأسٍ مِن أمْنِّ حُبِهِ مُحتضناً كفَّاي. وألا يَهونَ حُزني ولا دمعةَ عيناي. وأنْ مَرّْحَباً بكَ يا قُرةَ فؤادي، ويا سَبيلٌ تَمشي إليهِ قدماي.


#ل خديچة إسماعيل وِدّْ))"



تعليقات

التنقل السريع