بقلم: منه عبدالرحمن
أنت لا تعلم عن أيامي التي خُضتُ بها ومراحل الألم، ومراحل تَفتُت القلبُ ونبضاته التي تَنبُضُ بِعدم ستقرار، وليست نبضات تُبقيني على قيد الحياة، بل نَبضات تُميتني وأنا علي قيد الحياة، نغزات مؤلمة، أيام وشُهور وسنوات مضت مِن عُمري، وأنا بِتلكَ الحرب، أخوضها بِمفردي حتى أتعافي؛ لأنني سئمتُ الحُزن، وسئمتُ الآلام التي كانت تقضي علي بِكُلِّ يوم حتي مُرور الزمن، سئمتُ مِن الخيال ومِن الانتظار، أنا أستحقُ أن أحيا سالِمًا مُسالِمًا، وعافٍ مُتعافٍ وخاليًا من الجروح، هل بقائي على حالي وهَو حال المسكينِ الحيُ بِقلبه الحُزنُ علي مامضي وعلي الأكاذيب، وعلي الخذلان الذي صعقني سُوفَ يُجدي نفعًا؟ حقًا لا، فلماذا أبقى عالق بِدوامة الوهم، وعالق بالماضي؟ عليّ أن أكترث للواقع، وأن أحيا بسلام وبسعادة، بعيدًا عن موجات التعب، لم أتجاوز بِسهولة الخُذلان وذاكَ الحُب الكاذب لكن سَمعتُ صَوت داخلي يقول.. أنتَ تَستَحقُ السعادة، ولا تَستَحقُ الحُزنَ، ولبيتُ النِداءَ مُصغيًا.

تعليقات
إرسال تعليق