سأصرخ

القائمة الرئيسية

الصفحات

 (سأصرخ)

بدون أجنحة، لقد كنت شيئًا مكسورًا، أمتلك صوتًا لكن لايمكنني الغناء. لقد ترقبت مقابلة السرور، ولكن يبدو أنه لن يُكتب لنا هذا اللقاء. لقد تعبت حقًا من كثرة الكفاح، ولكن شعاع ضوء أمل من بعيد لي لاح. كلما أنهض أُطرح أرضًا من جديد،لقد نسيت فعلًا معنى كوني إنسان سعيد. أحاول تجاوز تلك الحدود، أحاول القفز من فوق تلك السدود، قلبي في أحلام السعادة يغرق بشرود. أمتلك صوتًا لكن لايمكنني الكلام، أنا من جعل نفسي ذلك الأنسان، ذلك الأنسان الممحي منه الألوان، أنا من تخلى عن الأحلام، أريد أن أغير هذا الكيان، لن أتردد في تغييره الآن، أريد أن أحلق بعيدًا خارج قفص الأحزان، كفاني نحيبًا وراء القضبان، سأكافح بكل قوتي لأستطيع الطيران. نعم، ثمة صرخة داخلي أحاول أخفائها بقدر الإمكان. نعم، أحاول إدعاء القوة لا يمكنني النكران. نعم، أكافح لأعيش الأيام. نعم، ثمة صرخة داخلي أحاول أخفائها بقدر الإمكان. نعم، أحاول إدعاء القوة لا يمكنني النكران. وما المشكلة في ذلك؟ أنا لا أريد أن أموت الآن. لا يهم إذا أنحرفت في العزف عن الألحان، أجد نفسي وسط النغمات، أغني من أجل الأمل، أغني من أجل الكيان، سأصرخ، سأصرخ، سأصرخ كطائر يريد أطلاق سراحه. حان الوقت لتحررني نغماتي، حان الوقت ليسمع كل العالم كلماتي. سأصرخ، سأصرخ، سأصرخ كطائر يريد أطلاق سراحه. الآن أنا بأجنحة مرفوعة أطير، الآن أنا في درب الأمل أسير. أمتلك صوتًا يمكنك أن تسمعني أزئر الليلة في وجه الألأم، كان من المفترض أن أغرق في بحر اليأس وأُمحى من كتاب الزمان، لكني غيرت ما خطته لي الأيام، بت أقاتل بصوت مرتفع أن. سأصرخ، سأصرخ، سأصرخ كطائر يريد أطلاق سراحه.

#بقلم/ ريموندا حنا حبيب

#جريدة كلمات من ذهب



تعليقات

التنقل السريع