أحن إلى أيام ذهبت ولن تعود بحكاياتها، إلى منزلى القديم بكل تفاصيله وحكاياته، أحن إلى جدتى عندما كنا نقعد فى الحديقة معها أنا وأخواتي، تحكي لنا الحكايات والقصص ونضحك؛ ونضحك، أحن إلي جدتى عندما كانت تطهو لنا الغداء ونأكل سويًا ونمرح ونلعب، كانت أيامًا جميلة بمعنى الكلمه، ليتها تعود تلك الأيام مرة أخرى، أحن إلى أمى التى ذهبت بعيدًا ولم تأخذنى معها، تلك الأيام لن أنساها أبدًا، عندما كانت مريضة وتتألم من شدة المرض وأنا لم يكن فى وسعي شيء أحضره لها، لم أكن أعرف ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف حتى..؟
لم يكن أبى موجودًا معنا، تركنا منذ زمن بعيد ورحل بعيدًا عنا، وبقيت أنا وأمى ومرضها لانى لم أتمكن بفعل شيء لها، كانت تنظر لى نظرات فراق وحزن وأنا لم أكن أعرف معناها، وفجأه ذهبت ورحلت أمى، ليتكي تعودى وأنظر لكي نظرة واحدة وترحلى بعدها، وهكذا رحل أبى وأمى بعيدًا عنى، وتركونى بمفردي في هذه الحياه .
*لِ: شاهنده ناصر
*

تعليقات
إرسال تعليق