إنَهُ مُنتصف الليل، والوضع يزداد سوءاً، والحرب مُستمِرّة بِداخِلي كنارٍ لا تُريد أنْ تنطِفئ، وأنا اتارجح بين الف معركهٍ تقتُلني في عقلي،
والف كُسرٍ يُعذبني في قلبي، وأُكابر وأُردد لا بأس أنا بِخير، وأن لستُ بِخير، لستُ أدري كم روحاً لديَّ كي أتحمل هذا المُنتصف اللعين، الذي لا يُريد أنْ يترُكني و شأني، لم أنم حتى لأن مِن شِدة لذع ووخز حرارة أفكار هذهِ الليلة اللعينة، أشعرُ بِـ فوضئ برأسيّ و صُداع يقتلُني و يُمزقني إلىَ أشلاءٍ مُبعثرة، لا أستطع جمعها، أنا مُتعب، وأصارعُ نفسي في كُل ليلة.
عايشةالسيد

تعليقات
إرسال تعليق