تركوني وذهبوا.
أحيانًا أشعر بأني وحيد..
عندما كنت أخرج من منزلي أشعر بالوحده وعدم الأمان والراحه.
في نومي كنت أحلم بأنهم تركوني وذهبوا.
كانو دائمًا يقولون لي اضغاث أحلام وأني أعاني من رُهاب إجتماعي.
مع مرور الأيام زادت وحدتي.
وجاء اليوم الذي انتظرته بخوف عندما رأيتهم من بعيد يرحلون
تركوني وذهبوا.
في هذه اللحظة اختلف العالم أمامي، شعور عدم الإرتياح اختفي.!
وماذا يعني؟ انا بالأساس لم اتعلق بهم، كنت أعلم أنهم سيذهبون.
تعلقت بالوحده فقط كانت رفيقتي الوحيده ومازالت
ذهبت أنا أيضًا بقيت أسير وأسير حتى أنني لم أشعر بالزمن أبدًا .. إلى أن وصلت إلي مكان فارغ تمامًا مثل قلبي رأيت حفره بها بعض المياه نظرت إليها ولم أري نفسي بدوت غير مرئي نظرت إلي الساعه وجدت الوقت متوقف!.
هل حقاً توقف الوقت؟ أم أنا لم أعد موجود؟
لم أجد أي إجابة علي هذا التساؤل.
اختفت أفكاري أيضًا، أصبحت أنا ووحدتي شيءٍ واحد، أختفت روحي وأصبحت أنا الوحده بذاتها.
اختفي جسدي كليًا لكن تبقت وحدتي في هذا المكان البائس هل يا تُري سيمتلك أحد آخر وحدتي أم أنها ستختفي معي؟!.
ك/ منه نجم

تعليقات
إرسال تعليق