أحلام الصِبـَا"
كانت أكبرُ أحلامُنا في الصِبَا أن نلهو كثيراً أن تحتضُننا أُمهاتُنا أو نُحتضنُ من أي شخصٍ أحببناهُ كُنّا نتصالحُ بقطعٍ من الحلوى أو لُعبة جديدة أو قصة تُحكى لنا! لكن الآن حتى وأن تصالحنا يبقي هُناك أثرٌ لا يزول، كُنّا نُصدّقُ أي شيءٍ يُقال حتي تلك الأساطير الخُرافية التي تنتهي كما نُحبُ نحنُ، لكن الآن أصبحنا لا نعرفُ من منهـم صداقٌ معنا ومن يستغلُ تلك الذكريات التي بداخلنا ، نضجنا أكثر مما ينبغي لا أعرفُ متى تحديـداً ولكني تغيرتُ عن سابق عهدي أصحبتُ إنساناً لا أعرفـُه كأن العالم كُله إجتمع على تغيري كأنهـم يُريدون وأد تلك الطفلة الصغيرة التي بداخلي...كُنّا في الصغري لا نخافُ شيئـًا إلا من الأشباحِ التي حدّثونا عنها حتي أكتشفنا أنه قد تم خِداعُنا..
لـ سارة مهدي إبراهيم "روح"

تعليقات
إرسال تعليق