*عازفة الكمان*

القائمة الرئيسية

الصفحات




كنت ماراً في الأرجاء و أنا في قمة غضبي  لكن إستوقفني  صوت جعل غضبي فجأة يختفي ، كان ذلك الصوت مريحاً جداً لم أعلم مصدره و لكني قررت أن أتبع الصوت لأعرف من  و هناك وجدت فتاة كانت تعطيني بظهرها و كانت تعزف على الكمان لم أستطع رؤية ملامحها حتى و رغم ذلك أيضاً لم أقترب حتى لا أزعجها أو أخيفها و يختفي ذلك الصوت المحبب لي  لهذا قررت البقاء مكاني و الإستماع لعزفها فقط فهو مريح حقاً ....


بقلم الكاتبة/ لينة بوخالفة (ماري)

#جريدة_كلمات_من_ذهب

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع