كنت ماراً في الأرجاء و أنا في قمة غضبي لكن إستوقفني صوت جعل غضبي فجأة يختفي ، كان ذلك الصوت مريحاً جداً لم أعلم مصدره و لكني قررت أن أتبع الصوت لأعرف من و هناك وجدت فتاة كانت تعطيني بظهرها و كانت تعزف على الكمان لم أستطع رؤية ملامحها حتى و رغم ذلك أيضاً لم أقترب حتى لا أزعجها أو أخيفها و يختفي ذلك الصوت المحبب لي لهذا قررت البقاء مكاني و الإستماع لعزفها فقط فهو مريح حقاً ....
بقلم الكاتبة/ لينة بوخالفة (ماري)
#جريدة_كلمات_من_ذهب

رائع استمري ❤️❤️
ردحذفعاش يجميلتي
حذف