أحداث كثيرة مررت بها ومرت بداخلي حتي نهشت روحي قبل عظامي، ما أقساها من حياة، ولكن الله كان دائما وأبدا بجانبي، هناك لحظات احسست أنها النهاية، لا مفر ولا مناص، ولكن كالعادة فإن الله معي، ولكن مع كل هذا فقد تعلمت الكثير، تعلمت أن لا أثق بأي احد، بل وبالوصول الي أعلي درجات عدم الثقة، فقد وصلت أن لا أثق بنفسي، قد يبدو كلامي للوهلة الاولى غير منطقي، ولكن هذه هي الحقيقة يا صديقي، سأوضح الفكرة في بضع نقاط...
أولا، قد تخونني ذاكرتي فتنسيني من غدرني وخان عهدي، وتوصلني أني افكر في التغاضي عن قبح أفعاله وأعطائه فرصة اخري.
ثانيًا، قد تخونني عيناي عندما أريد أن أظهر القسوة في وجه من اذاني، ولا تظهر سوي التسماح والاشتياق، بل وأزيدك من الشعر بيت، أنني أخون نفسي بملاء إرادتي عندما أحن واشتاق لمن مزق فؤادي، بل وأستدعي الذكريات لكي تكون رفاقي، في ليًل طويًل كطولٖ أحزاني.
ولكني قولت لنفسي أن هذا هو نهاية المطاف لتلك الثقة الزائفة، هذا فراق بيننا مبتور التلاقي،
عذرًا فلم يعد في النفس أي أشتياق، فقد أصبحت انت دائي بعدما كنت الترياق.
گ/اميرة احمد زايد

بالتوفيق ان شاء الله ❤❤❤❤
ردحذفرائع 🤩يا صديقتي
ردحذفاحسنتي 💪🏻🥰
ردحذف