وعندما قابلني الزمان بك ما وجدت فيك سوي الطمانينة، تلك الراحة التي جعلتني اتخطي كل منعطفات الحياة، فأخذت علي نفسي عهدًا أن أكون شمسًا تنير عتمُة حياتك، فانصهرت بك وكأنني ذرات لؤلؤ متناثر تحوم حولك، فقد اختصرت فيك عالمي، ووجدت فيك ما يغنيني عن كل العالم، فعندما أري وجهك الشغوف احس وكأنني امتلك الشمس في يميني،فتحولت حياتي من ظلام دامس كئيب إلى أشراق به النفس تطيب، وفيك هدوء البحر في ليلة قمرية هادئة، وفيك اضطراب امواجه حين تغار، فعندما تحب المراة تعطي بلا سبب، تعطي دون انتظار المقابل، لانها عندما تعشق تري الدنيا في ابتسامة حبيب، في قربه، في احتواءه لها، فان كان لها حبيبا وصديقا كانت له الكون ببحاره وأفنانه، فكان في الغيوم محلقًا فأنارت ظلمته وبددت أحزانه، وكان تائهًا وممزقًا، فرممتُه ورودت عصيانه، وبدلت بالفرح أشجانه، فالحب أجمل من أن يوصف، الحب حالة نعيشها وتعيش فينا فتغشانا.
اميرة أحمد زايد «نور»

تعليقات
إرسال تعليق