جئتُكَ!

القائمة الرئيسية

الصفحات



"جئتُكَ كطفلة اشتاقت لمن يُدللها؛ لكن بعد بضع ثواني رَحلتُ أجُر أذيالَ الخيبةِ من ماضٍ قاسٍ، طرق عقلي قبل أن أطرق بابَكَ، رحلت وأنا أتذكر هزيمتي معك دون حرب حتى، أتذكر كيف خذلتني بعد أن كنت الملجأ الذي أفل إليه من فلوات التخبط، عادت جميع الذكريات تُهاجمني، تُذكرني كيف تركت يدي في الوقت الذي كنت أحتاجك لتتشبث بها، ماذا يا فابري؟ ألا تتذكر أنت أيضًا كيف كنت تعدني بالنعيم؟ لم أنعم بيوم واحد بسببك، أنا هنا أحترق بسبب شوقي لك فابري! هنا ألعن نفسي؛ بسبب حبي لشخص لعين مثلك، لا تنظر لي هكذا، وترسم تلك التعبيرات الغبية على وجهك البغيض ذلك؛ فأنا سئمت حقًا من طيفك الذي يُلاحقني، متى أتخلص منك؟ أخبرني أرجوك، متى سيتوقف هذا الأبله عن النبض لك؟ متى سيقتنع أنك لا تصلح حتى لتكون صديق، أتمنى أننا لم أقابلك يومًا؛ لكن للأسف لا تحقق كل الأماني، تبًا لك، ولليوم الذي قابلتك فيه عزيزي!" 


*بقلم الكاتبة| نورهان جمال الديب.*

        "كگالنوري"



* جريدة: كلمات من ذهب. *


تعليقات

التنقل السريع