نحاط ببعض الأشخاص السلبيين الذين لا يعترفون بجمال ما حولهم وكل ما يقولونه سلبيات، من المحتمل ألّا تكون لها أساس وأن هذه الآراء تُعبر عنهم وليس عنك ولذلك نتجنبهم ونأخذ بآراء أشخاص محددين؛ الأشخاص الذين ينتقدون للإصلاح وليس الإنتقاد المطلق "انتقاد هدّام" ومع ذلك نعترف بيعوبنا ونتملّكها، قبل أن يأتي أحدهم وينهرنا بلا داعِ، تملك العيوب يجعلنا نستخف بِالحديث المنفر ويجعلك تتخيل أسوء ما سَسيحدُث لك بعد حديثهم؛ بعض التعصب والإكفرار؟
ماذا بعد ذلك؟
لا شيء كلامهم غير مؤثر وستستمر رغمًا عن الجميع.
_هاجر شريف بصل.

تعليقات
إرسال تعليق