"ماذا بعد"

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

ماذا إن عادت السعاده تدُقُ بابِ؟ 

إن عادت! 

إن عادت لرحبتُ بِها مرارًا وتكرارًا، وعاتبتُها عن كم الخذلان الذي رأيته بِ عمري، إن عادت لإرتميتُ بأحضانها راجية أن لا تتركني بِ هزيمتي هذه المره، فقد حطمتني المئات من المحاولاتُ. 

إن عادت! لكانت قد عادت سعادتي، وبالعبرة لسعدتُ وسعدتُ وهجرتُ ذاك الحزن بِمعانية. 


وماذا إن عاد الحبيب معتذرًا؟ 

ماذا..... معتذرًا

وهل لكَ أن تُخبرني عن ماذا هو معتذرًا؟ 

أ هل عن تحطيم قلبي... أم عن إنطفاء روحي.... أم عن مقتل ضحِكاتي. 

دعني.... دعني أخبرك. 

إن عاد لرحبتُ بهِ أشد ترحيبٍ وضايفتةُ فنجانًا من القهوة؛ إكرامًا للضيافة ليس بِ أكثر. 

ولكن.... ولكن حين بدأ الحديث سَأقولُ، كنتُ أقوم بِ إكرامُك فقط يا صاح، فَ هل لكَ بالرحيل فَ أنا لستُ بِ مَن يُناسبها هذا الحديث أو تِلكَ اللقاءُ. 


بقلمي/نسرين عطيه"النجمه الحزينه"


تعليقات

التنقل السريع