«ما بررت غايتهُ وسيلته»

القائمة الرئيسية

الصفحات

«ما بررت غايتهُ وسيلته»



_ ماذا لو كذبَ عليكِ كذبةً؛ قاصدًا بها أن يقربكِ إليه، و أن يشعركِ بحبه ....؟

_ ما بررت غايتهُ وسيلته؛ فما كرهَ شيء لقلبي أكثرَ مِن الكذب، و ما حبِبَ شيء لقلبي أكثرَ منهُ، لكن الحزنَ يملؤني على ما اقترف، فلما لم يأتي معلنًا لي أمام الجميع أني مالكةُ قلبه ...؟، لما لجأَ للكذب ...؟، فما بررت غايتهُ وسيلته، و لـرفضتهُ و أنكرتُ مشاعرهُ بِكل قسوة؛ لإننا لا نفتحُ قلوبنا إلا لِمن طرقَ بابَ منزلنا؛ راجينا قُربنا، فمن أتى مِن النافذة؛ فما هو إلا لص سيأخذ ما يرضي شهوتهُ، و يذهب.

خلقتُ لأكون تاجًا فوق الرأس لا شيء يُخجلُ منه، و يُخبئُ كأنهُ خطيئة، مرحبًا بِـمَن جاءَ إلينا مِن بابِ منزلنا، معلنًا أمام الجميع رجائَهُ بـالقربِ، متمنيًا أن أكون تاجًا يضعهُ بـفخرٍ فوقَ رأسه.

و مَن جاء لصًا فلا أهلًا و لا مرحبًا به.



گ/هدى حامد *” فتاة الشتاء ”*


تعليقات

التنقل السريع