لا أعلمُ كيف أبدأ حديثي؛ فكلماتي مبعثرة بين ديجور أفكاري، فعندما يشقُّ الليلُ عتمته تقرعُ طبول الأفكار في عقلي بأعلىٰ الأصوات، تنطلق أبواقُ الذكرىٰ، تبدأ المتاهة المعتادة لي داخل ديجور أفكاري كـكل ليلة، حقاً سئمتُ كل هذا؛ فأنا لا أستطيع النوم مثل بقية الناس، أفكرُ في كل صغيرة وكبيرة، أفكرُ لما أنا وصلتُ إلىٰ هذه المرحلة من القلق، والأفكار المبعثرة، حقاً أكادُ أقتل بجوفي من فرط عذاب هذا الضجيج الذي يستحوذ على ٰ عقلي، وفكري، فأنا ها هنا تائه بين الكثير من التساؤلات الذي تستحوذ عليّ، فقد تزاحمت بعقلي الأفكار، وهلكتُ من كثرة التفكير، فلما لا يوجد لهذا المرض علاجاً؟.
#رحمه_مصطفى_أحمد

تعليقات
إرسال تعليق