|ليلة ما.|

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

 في ليلة شديدة البرد، أقف متسمرة، لا أدري أين أذهب؟ فلقد ضاق بي الحال، ولم يعد لدي ملجأ أحتمي به من الزمهرير المحيط، أشعر أن أطرافي مُجمدة، لا أستطيع الحراك حتى، أتمنى أن يعود بي الزمن؛ ما كنت سأكون بتلك الحالة الشنيعة التي عليها الآن، أُقسم أنني بلهاء كما كنت تُخبرني يا فاب، ليتني لم أبتعد عنكَ، ليتني لم أُصدق هوسي اللعين، ها أنا الآن في طرق مقفرة لا أعلم عنها شىء، ليتني لم استمع لتلك التُرهات يا فاب، أُقسم أنني مُشردة بدونك، أشعر كالطفل الذي ضل طريقه، وانتهى به الحال إلى هذه الفلوات دون أمه، أبكي على ابتعادي عنكَ كأنني في العاشرة، ليت هذا الودق ينقل لكَ دموعي التي أختلطت به، ليت هذه الرياح تنقل لكَ صوتي الذي يستغيث بدفئك، ليتك تأتي؛ فيزول صقيع القلب، ويفل هذا الخوف من حولي، ليت!


بقلم الكاتبة| نورهان الديب.

      "كگالنوري."


جريدة| كلمات من ذهب.


تعليقات

التنقل السريع