الحقيقة المؤلمه أننا لا نُمثل تِلك الأهميه التي كُنا نَرجوها بِقلوبهم هؤلاء مَن تَهالكنا لأجلِهم، ولم يُعيرُونا أي إهتمام، كُنا بالنسبة لهم مُجرد عابرون بالطريق لم نتُرك تَلَكَ البصمة التي تَمنينا تَركها بقلوبهم، كأن كل ما فعلنا كان هباءًا، لقد كُنا مجالًا للتسليه، الترفيه، لا أعلم ما كُل هذا. في النهاية أصبح فقط من نصيبنا الحزن بعد فرقتهم الحزن فقط لاشئ غيره، نرسم علي ثَغرنا إبتسامة ،وجه ضاحك هذا هو الظاهر، أما بالداخل بِقلوبنا تحديدًا لايوجد شئ غير دموع حبيسه، صرخات مؤلمه، ولاشئ سوا نحنُ بِمُفردنا.
بقلمي/نورا سمير الهمامي

🌹🌹❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
ردحذف