واقع مؤلم

القائمة الرئيسية

الصفحات


على الرغم من الظلم والاضطهاد، وعلى الرغم من تدنيسهم لكل شيء جميل! نحاول الهرب من واقعنا المؤلم، على الرغم من ذلك الظلام المحيط بنا، إلا أننا نزيف ذلك الواقع القبيح، نرسم غيمة وسط الأعاصير التي تقتلع كل شيء، نرسم مطرًا رغم أن الأرض قاحلة!

هم يحطمونا ونحن لا زلنا نرفض الانكسار، نرفض الذل، نرفض أن يهزمونا، نحاول التملص منهم وتزيين واقعنا والتعايش فيه، نحن أقوى، لا نستسلم للصعاب والمتاعب، لا نرضى أن نفعل شيئًا قهرًا؛ فنسقط ذلًا، سنحيا رافعين رؤوسنا ومستمدين قوتنا من خالقنا العظيم؛ فمن عاش عزيزًا لن يخضع لمخلوق كان من كان! 

ومن عاش ذليلًا فسيرضى أن يتجرع الأمرين على يد من لا يستحق الخضوع.

ويجب أن لا نتخلى عن ديننا حتى لا يتكالبون علينا؛ فنُذل بيد من لا يستحق العز.



بقلم : آية عادل

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع