أنا تعبت، تعبت من البحث وطلب الاهتمام، تعبت من الحسرة والبكاء، تعبت منك ومن معرفة بيك؛ فما أنتَ سوى مصدر الحُزن والبِكاء، راعيني مش بطلب منك أكثر، أجعلني أشعر بقيمتي في الحياة، وأن اختياري لكَ كان صائبًا، لا تجعلني أندم على تلك اللحظة التي تعلق قلبي بكَ فيها، لا تجعلني أبكي؛ لأجل اختيار قلبي لك من بين آلاف الرجال، أخترتك بإرادتي وعن ثقة وحب؛ فلماذا جعلتني أندم؟ لقد سِرت على عهودي معك ولم أخالف أيًا منها؛ فلماذا خالفتها أنتَ؟
لماذا قمت بجعلي أفقد ثقتي في اختياراتي؟
لقد كُنتَ لي منبع الرحمة واللُطف والحب، لكن الآن صارت ذكراك في قلبي كالنار، لم أعد قادرة على تحمل سماع اسمك؛ فلقد أذقتني من العذابِ ما لا يُطاق.
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق