قصة حياة
بقلم: زينب صلاح أحمد
لكل منا قصة، ففكر قليلاً، لم نخلق فقط اليوم لنموت غدًا ولم نمضِ ونتخطي الماضي لنموت في المستقبل، فلا بُد من وجود شيء خُلقنا لأجله، وهي "الرسالة"، فلكل مخلوق رسالة عليه تبليغها، وقصة كذلك يكون هو المؤلف والمخرج لها.
فلا تكن عزيزي مؤلف سيء لقصة بريئة، ذنبها هي أن من يتحكم بها كاتب فاقدٌ للأمل.

تعليقات
إرسال تعليق