عن حزني أتحدث

القائمة الرئيسية

الصفحات


حزينةٌ أنا نعم حزينة ولكن! لماذا كل هذا الحزن يكمن في داخلي؟

 لا أعرف من أين جاء ومتى كل ما أدركه فقط، أن شَّغَافُ قلبي يتمزق وترًا تلو الآخر، وقد أصبحت بالية تبدلت ملامح وجهي المليحة، وحل مكانها الدموع ووجه مجهد من كثرة البكاء، حقًا لم أشعر بمثل هذا الحزن لسنوات، ولم أشعر بصوت قلبي وهو يدوي ألم ولكنّي لا أرى حدث هَامًّا قد حدث؛ فكالعادة أنا محاطة بأصدقاء مزيفين يتسابقون من سيجرحني جرح أعمق، في الواقع أنا وحيدة ومجروحة من أصدقائي وأقاربي الذين رفضوا وجودي في حياتهم، فأنا أعيش بلا بشر بلا هدف لماذا حزنت الآن؟

 إنه واقعي الذي عشت فيه لسنوات فلماذا تألم قلبي الآن؟

أم إنني كنت متوفية طيلة هذه السنوات وقام قلبي بإنعاش نفسه لأستيقظ حزينة هكذا، 

كل ما أريده هو تغير جذري حدث جديد أتمنى معجزة تعوضني عن كل لحظة حزن عشتها، كل ما أريده أن ينجلي الحزن فقط ينجلي.

بقلم : فرح مصلح

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع