أفتقد احتضانك داخل يداي بلهفةٍ، اشتقت للمسك بغمرةٍ، اشتقت لطمأنينة قلبي بِجوار قلبك، أفتقد شعوري بالراحة مرةً أُخرى، اشتقت لذلك الحنون، ألم تعود؟ ذلك الحضن المُغمر بالحب، لِمَ جعلتني بعده أحتضن هواء اشتياق؟ ذلك الحضن الذي لطالما أحببت رائحته واحتضانك بشدة، أحببت همسنا ولطف كلامنا، ألم تَحن لذلك؟ احتضانك كان ليس بشيءٍ سهل أو ملمس جميل فقط؛ بل كان حياة، وكأنه نسمة هواء جميلة ترد للذات الروح، لماذا لم يمكنني احتضانك مرةً أُخرى؟ لماذا ليس باستطاعتي الوصول إلى وِصالك؟ لماذا؟ لماذا الحرمان؟ ألست بإنسان؟ طيف نسيمك يُراودني، وملمس معطفك يوترني، نبضات قلبي بِجوار قلبك تؤلمني، يداي لضمك تُشبثني، الرغبة لذاك الحضن تبكيني، افتقدت ذاتي في جيب معطفك، وافتقدت قلبي بِجانب قلبك، ويداي فوق كتفك، ألا يمكنك إعادتهم لي؟ إني بحاجتهم؛ بل أقصد بحاجة لاحتضانك.
بـقـلـم : مـايـسـه أحـمـد

تعليقات
إرسال تعليق