" مكانى المفضل"

القائمة الرئيسية

الصفحات


ذهبتُ إلى مكاني المفضل وجلستُ به، وبدأتُ أستمع إلى أغنيتي التي ملأت جمجمة رأسي إلى العديد من الأفكار، ولصقتُ كف يدي بالآخر  وتركت رأسي تذهب إلى ذلك العالم الذي لا يوجد به سوى أنا ومن عشقته، ذهبت أفكاري إلى تلك اللحظة التي جمعتنا في مكان واحد، وكم كنت مندهشة كثيرًا عند لقياه ومن ذلك القلب الذي لم يرى سواه، فأحببتك حب لن تدرك فيه مدى عشقي إليك؛ فبدأت أذهب كثيرًا إلى تلك الأماكن التي كان دومًا يقضي بها معظم يومه، وبدأت عيني تراقبه وأنفِ يشتم إلى رائحته التي تحبس النفس بعدها من أجل أن لا تزول تلك الرائحة من أنفك، تلك الأفكار لا تريد التوقف عندما جلست هنا، ووضعت تلك السماعاتُ داخل أذني ويصل عزفانها إلى أوردتي تذكرني بما يحدث معي في ذلك اليوم؛ فأنا  لا أعرف ما الذي سيصيب عقلي في تلك اللحظة عندما أراك تجلس على ركبتيك، وتطلب مني أن أكون من ستكمل حياتك معها وأنا من خطفت قلبك ولا ترى غيري.



بقلم : ندي صبحي سعيد.

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع