أتمنى ذلك

القائمة الرئيسية

الصفحات


تساءلت كثيرًا وكُلي بُكاء

لما لا أصير مثل السماء؟ 

صافية، نقية مُبعدة عن النفور

ورؤيتها تُسبب للأشخاصِ السرور

حتى ما يُصيبها من تقلبات

هوَ في أعيننا مُجرد تفرعات 

لكن نحن لن نطلق عليها تلك المسميات

لأن تقلباتها لنا مصدرًا للسرور

أود أن يرتاح فؤادي

ويُزال عنه جميع آلالامي

وتُعاد السعادة من جديد إلى روحي

ويُصبح عنواني في ذلك الكون السرور

.

ما يُصادفني في حياتي ليس سهلاً

ومن يُحاولون إيقاعي تجاهلهم صعبًا

وكُل أمرٍ في دُجنتي أكاد أكون لم أحط بهِ علمًا

لكن سأبقى في رحلةِ البحث عن السرور

أتمنى أن أعود

ذلك الشخص الذي يهنيء بحياته من جديد

وتَعود حياتي كالماضي عيد

لأن حينها حقًا سينهمر علي السرور. 

وإلى أن يحين ذلك اليوم

أتمنى أن لا يكون قد أصابني الوهم

لأني أشعر أنني والسعادةُ في صوم

لكن أثق أن ذات يوم سأبكي من عمق السرور



بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع