تساءلت كثيرًا وكُلي بُكاء
لما لا أصير مثل السماء؟
صافية، نقية مُبعدة عن النفور
ورؤيتها تُسبب للأشخاصِ السرور
.
حتى ما يُصيبها من تقلبات
هوَ في أعيننا مُجرد تفرعات
لكن نحن لن نطلق عليها تلك المسميات
لأن تقلباتها لنا مصدرًا للسرور
.
أود أن يرتاح فؤادي
ويُزال عنه جميع آلالامي
وتُعاد السعادة من جديد إلى روحي
ويُصبح عنواني في ذلك الكون السرور
.
ما يُصادفني في حياتي ليس سهلاً
ومن يُحاولون إيقاعي تجاهلهم صعبًا
وكُل أمرٍ في دُجنتي أكاد أكون لم أحط بهِ علمًا
لكن سأبقى في رحلةِ البحث عن السرور
.
أتمنى أن أعود
ذلك الشخص الذي يهنيء بحياته من جديد
وتَعود حياتي كالماضي عيد
لأن حينها حقًا سينهمر علي السرور.
.
وإلى أن يحين ذلك اليوم
أتمنى أن لا يكون قد أصابني الوهم
لأني أشعر أنني والسعادةُ في صوم
لكن أثق أن ذات يوم سأبكي من عمق السرور
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق