جدتي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

أنت من تضمدين جروحي في غياب وانشغال والدايَّ، فمن غيرك يُداوي آلامي وتعبي، إليك أقدم كي تكون لي مَأمني وأماني حيث أتحامى فيه و أُشكل من داخلي ثانية، فماذا أقول عنك يا جدتي!

يا أصل الحنان والطمأنينة، أنتِ ملجأي ودرع وقايتي وحمايتي من هذا العالم القاسى الرادع، ببساطة أنتِ جدتي.



بقلم : تسنيم سعد خليفة

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع