أنت من تضمدين جروحي في غياب وانشغال والدايَّ، فمن غيرك يُداوي آلامي وتعبي، إليك أقدم كي تكون لي مَأمني وأماني حيث أتحامى فيه و أُشكل من داخلي ثانية، فماذا أقول عنك يا جدتي!
يا أصل الحنان والطمأنينة، أنتِ ملجأي ودرع وقايتي وحمايتي من هذا العالم القاسى الرادع، ببساطة أنتِ جدتي.
بقلم : تسنيم سعد خليفة

تعليقات
إرسال تعليق