أريد معانقتك كطفلة تائهة من أبيها، أو كأمرأة تهدم بيتها فأصبحت بلا مسكنء فعندما تعانقني أشعر أنني وجدت مأمني ومسكني وأشعر بالسكينة رغم اشتداد هبوب الرياح في حياتي؛ حولت خريف حياتي إلى ربيع مبهج وأزهرت الورود في قلبي وروحي، تجعلني أتساءل كل مرة ماذا فعلت بي لينتهي ألمي وأشعر بالسكينة والهدوء التام فور ضمك!
ما نوع السحر الذي غمرتني به ليصبح مسكني وسكينتي وجودك جانبي وبين أضلعي!
ماذا فعلت لتجعلني أشعر بالغربة والحنين الشديد إلى بيتي رغم أني لم أفارق منزلي البتة، لا أعلم ماذا حدث، لكني أحببتك.
بقلم : مريم سامي

تعليقات
إرسال تعليق