لا تروني هكذا فلم أكن هكذا، كنت كالزهرة الزاهية ورحيق عطرا ساحر لم أعرف للحزن مجرى، كانت حياتي توصف بالنور لم يكن لها مثيل حتى أتى هو وجاء بامل مخادع جعل لي حلما لم أكون أفكر في مثليه، جعلني أعيش وهما لم أصدق حتى الآن أنه كذبة خادعة، فما هذا الذي أصابني ما ذاك الحزن الدائم، ما هذا أجيبوني إنه الحب الكاذب يا سادة، إنه ألم الحب إنه ألم إلا أنه هو من كسر لي أملا جعلته حقيقة، أنه هو أجل حتى الآن لا يقوى قلبي على حزنين له، لم أستطع كرهه، لم أستطع أن أتمنى اليه ألما اسوء من ألمي وحسرتي، لم أقوى على ذلك آه يا قلبي الحزين! كم أتمنى وقوفك على أن تنبض بحب من أساء لك أريد أن أصرخ من ألم ألا هل من سامع ومنحي لي يا سادة.
بقلم : عائشة محمد

تعليقات
إرسال تعليق