بعقلي فتاه أخدت شتى تفكيرى حتي إجاباتي عن بعض الأسئله التي تنبع من قلبي، كانت هي المؤسسة في ذلك، كل اللحظات حتي الأحلام هي جزء منها، أو بالأحري هي النابع الأساسي في ذلك، كانت مثل الورود التي تختفي حين تخاف؛ وتنبع حين تلتهي بالقوة ولكن هل ذلك يطلق عليه الحب؟
ظهرت جزء من إبتسامه علي وجهي لوهله، وفقدت صوابي بأن أضع حبها أحد المراكز الاولي في طرقي، وما زال حبًا ناجحًا بعقلي! نعم احبها. الرجل الذي لم يشغله أحد سوى نجاحه أحب، صار يلهفه الشوق للحلم اكثر من الواقع، صار يتخيل صورها في بعض المجالات، والكتب التي إذا قرأ روايه تحكي عن الحب تكون هي الشاغله، في عقله والرابطة علي قلبه، أيعقل ذالك إني أدور في مرحله ما بين واقع أبدى ومستنقع أحلامي، ولأكن صريحا لكم، انا المطلق عليه حاليًا العاشق الولهان، ولكن هل للحلم وجود؟ هل علي أن أعتمد علي فكرة؟
مضمونها النهايه، ام علي حلمي بأن يتحقق في شتى الأحوال، ولكن اسأل نفسي كثيرًا حلم ماذا؟
حلم الخيال الذى أتصنعه في فكرى أما الذى أعافر
لأجله.
بقلم : ايمان جمال"سارقه القلوب"

تعليقات
إرسال تعليق