تزهر اروحنا في القرب ممن يشبهنا وتذبل في البعد، كيف لا تزهر الأروح في القرب مِمَنْ يُشبهها وقد التقت بنصفها الأخر في عالم يملؤه الأنطفاء، كأننا كُنا الأزهار المُفضلة لأحدهم يقوم بِرَيِنّا يومًا أثر يوم، وترك الأزهار الأُخرىٰ حتىٰ باتت ذابلةً؛ نمضي في شورعٍ عديدةً وكأننا نحنُ فقط العابرين الذين يملؤهم الأمل، ننظر إلىٰ هؤلاء الأشخاص فنراهم كأوراق الشجر في الخريف سقطت علىٰ الأرض، فَلم تكٌن صلبةً إلىٰ الحد التي تتمالك فيه كما فعلنا، فا دومًا يزهر الأنسان بالقرب مِمَنْ يُحب، يملئ قلبه الأمل مِن جديد، وتذبل الأروح بلْ الأجساد بكاملها في بُعد مِمَنْ تُحب عنها؛ كأننا نمضي ولا ترىٰ أعيُنِنَا سوىٰ الأزهار أمامها فقد طغي العشق علىٰ جفونها، حتىٰ كادت لا تُبصر شيءٍ سوىٰ العشق فقط، فتشبث بيدي ولا تتركها أبدا الدهر فإنك تعلم جيدًا أنك إذا فعلت ذلك سأُصبح كأورق الشجر في الخريف.
بقلم: سارة الصياد|°طيف
تعليقات
إرسال تعليق