تتناثر أفكار تلقائية بعفوية تامة دون استئذان من أي منا، كتلاقي الكلمات البريئة من طفل كان له أول يوم بالمدرسة، لكن هذه الأفكار لا تشبه الطفل البريء، بعضها عما حدث منذ ثانية وآخرى غير ذلك، تجعلنا نفكر في هيئة سؤال مثل من نحن هل هذه جزء منا أم هي ونحن واحد، ولكن الحقيقة أن نحن ليس هي ولا هي جزء منا، نحن أفضل من كوننا أفكار اندثرت من مكان غير معلوم أو محدد موقعه، هذه الأفكار تكون كالشك في قدراتنا أو التقليل من إنجازاتنا أو حتى كره كل ما نفعله لظنها أنه خاطيء وغير صحيح، علينا هنا إدراك أننا في مثل هذه الأفكار المشكوك في مصدرها؛ فنأخذ نفسًا عميقًا وندرك أننا هنا بالحاضر ليس بمكان آخر وذكر نفسك بعكس ما تقوله، فهي تقول أنت ضعيف ولا تستطيع، وأنت قل أنت وحدك تستطع أن تصنع من نفسك من لا شيء لأعظم شيء؛ فلا تستهين بها.
بقلم : زينب أحمد

تعليقات
إرسال تعليق