صدفة ألم...

القائمة الرئيسية

الصفحات


عام ٢٠٢٢ يوم الثلاثاء فى الاسبوع الاول من شهر رمضان، انه ذلك اليوم المحتوم يوم اول لقاء لنا يوم حب بداء بين اثنين، لم يعرفا معني احساس الأمان، انه اول لقاء لهذين القلبين انه اول كلمه قيلت فى وقت ادمعت فيه عيني يأس، من الحياة وارادة فى ارتكاب جريمة فى حق نفسي؛ لإنهاء حياتي فلم يأتني وقتها سوى يدك الحنونة لتحميني من فكر الصدام والخيبات، اتيتني اول كلماتك بأني معك لا تقلقين اول كلماتك؛ بأني سامع لكي أحكي ما بكي اني كلي اذان صاغية لكي، هذة اول كلماتك الحنونة اتذكر وقت مزاحنا بعد مدة طويلة من تعارفنا، عندك قولك اتذكرك وانت تبكين كنتي كالملاك حينها أتذكرك أيضًا، لك اعتذارك الملح على انزعج مني حين اغضبتك واخبرتني انك لا تريد الحديث معي، اتذكر الحاحك على اعتزارك اكنك ارتكبت جريمه خطيرة اتذكر اتذكر اسمك؛ الذي زين اذني وسكن فؤادي ولا يسمح بمستأجر حتى بالتواجد به! اتذكر وقت فراقنًا ان الاسبوع الاخير قبل بداية العيد الكبير، اتذكر دعائي الى الله بأن القاك ولو لمرة واحدة اتذكر دعائي كل سجدة فرض من صلواتي الخمس بدعوتي، الوحيدة حتى وقتي هذا بأنك يا الله ان تكبه نصيبًا لي اتذكر حتى الآن ابتسامتك واسمك كاني لقيت بك امس ليس من عام مضى.

بقلم : عائشة محمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع