رأت عيني الكثير وسمعت أذني الأسوء، إلى متى سأبقى على هذا الحال؟ ما زلت طفلة لا أعرف ما كل هذا؛ فالاحداث تكثر والضجيج داخلي لا يصمت، دائمًا يتشاجرون على ماذا، لا أعرف؛ ولكن كل ما أعرفه أنني حتمًا أنتهي رويدًا رويدًا، أتابع ذات الشجار من بعيد وقلبي يتألم على هذا الفيلم المحزن وكثير مؤلم، نعم أنا دائمًا أهتف به هكذا فهو حتمًا من أبشع الأشياء التي أراها، فأصبح جدار جمجمتي على وشك الانفجار الآن، لا يعلمون أنهم يهدمونني بقسوة، ويصنعون في قلبي الرهبة من اللجوء إلى اللاشيء، ويزرعون بخاطري أدني الأفكار وأبشعها لفعل شيء لا أريد الوصول لما يتجول برأسي، دائمًا عقلي يحيرني ويجعلني لا أتريث في اتخاذِ القرارات وأكون دائمًا محاطة بخوف الفقد، أصبحُ لا أُحيرُ أحدًا لألقي عليه بما يكمن بداخلي، وتصير الوحدة هي الرفيق المخلص لي دائمًا.
بقلم : ندى صبحى

تعليقات
إرسال تعليق