لعلنا لِعَلَّاتنا دواءٌ

القائمة الرئيسية

الصفحات

لعلنا لِعَلَّاتنا دواءٌ


لعلنا من بعد سقم لا نعاني من دائنا، لعلنا لا نرنوا لمطارق التحكمات أبدًا، ولعلنا على قدر تضحيتنا يغدو حلمنا متألقًا..

لعلنا ولعلنا ولعلنا: لعلاتنا دواءٌ، شفاءً يغدو بين الضلوع هدوءً، وسلامًا وداخل قلوبنا مملوءً، لعلنا لا نرمي بأحلامنا داخل أقفاص الغرابيب السود، ولا يقودنا الطموح إلى مساجين الحدود التي لا نستطيع منها أن ندخل لغيرها ولا أن نتخطى الحدود، لعلنا إلى مساعينا نسعى وإلى أحلامنا نحقق، ولكننا نغدو بأماكننا نحلق، لا نستطيع الهروب ولا الوقوف بسلام، بل نحلم دون أن ننام، نعبئ عقولنا بخيالات وأحلام دون أن نرنوا لتحقيقها ولا أيضًا نسيانها، ليتنا إلى الأمام نسير أو إلى الأعلى نطير، ولكن في وادي العصافير ما نحن إلا صغار أكلتهم الأحلام والتهمتهم الآلام، وهم بأماكنهم يحلقون لا يستطيعون المشي ولا الركض ولا الحراك، لا يستطيعون سوى التحليق بثبات على أرضٍ قد ملأها الأغبياء الجهلاء الذين يزرعون الأرض أطفالاً ثم يملئون عقولهم أحلامًا، ثم يخافون من الأحلام حينما يصبحون رجالاً حتى لو رهبانًا يخشون عليهم من الحياة، لهذا أقول :"لعلنا لعلاتنا دواءٌ" ولا نكون لها داءً لكي لا نصبح أحياءً أشلاء.


أتمنى أن تجدوا أحلامكم وأن تداووا علاتكم، وأن تحلقوا طائرين لأمنياتكم.


بقلم : أسماء أسامة

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع