وعن الآلام الذي بقلبي ولا يشعر به أحد، أريد أن أتحدث فلقد تعبت من كثرة الكتمان، وقلبي يؤلمونني وبشدة ولا أستطيع الخلاص من تلك الآلام التي تتوسط ذلك القلب، الذي لا يكف عن النحيب من شدة ما به من ألم، فهل يشعرون بما في ذلك القلب؟
لا والله لا يشعر أحد بذلك القلب سوى صاحبه، الذي أصبح گ إنسان على قيد الحياة بلا روح، إلى متى سيظل ذلك القلب صامدًا إلى متى سيحتمل تلك الآلام التي تتملكه؟
ألم يئن الآن أن يجبر فلقد هلك ولم يعد يقوى علي المقاومة، لذلك ودعت الخلاص من تلك الآلام التي منها فاض كيلي وقررت الذهاب وعدم العودة مرة أخرى، ولكن إلى أين فلا أدري كيف وإلى أين وجهتا
فهل لي الخلاص؟
أم المكوث هكذا تائهة.
بقلم: إيمان عبده

عاااش ابدعتي
ردحذف