في الحقيقةِ أنا كنتُ أحبهُ جدا لدرجةَ أنني على أتمَ الاستعدادُ بالتضحيةِ منْ أجلهِ، لمْ أنكرْ يوما أنهُ كانَ يهتمُ بكلِ تفاصيلي، ويشعرني بأنني صرتُ أهمَ منْ مخيلاتهَ، ولكنَ بدأَ إحساسُ الحبِ يقلُ تجاههِ، تخيلتْ أنني أستطيعُ أنْ أتفهمهُ وأعلمُ أنهُ كانَ منشغلًا عني لفترةٍ، ولكنْ أعلمُ ايضاا بأنهُ حبٌ ليسَ حقيقيًا، لا يعطيني مشاعرَ الحبِ التي أتمناها لمْ يكنْ حبا بلْ كانَ احتلالٌ لقلبٍ لمْ يعرفْ معنى الحبِ، إلا علي نبضهِ، لمْ يعرفْ معنى الكلامِ ، إلا إذا نطقَ بأحرفهِ، وتلاشى غموضيَ، وخجلي، يمكنني بأنْ أذكرَ حبهُ، كنوعٍ منْ أنواعِ الصداقةِ الممقوتةِ، التي يعشقُ الرجلُ فيها الصديقةُ التي تشاركهُ أوقاتهُ، وليستْ كحبيبة تشاركهُ قلبهُ، وحياتهُ، تأكدتْ بأنَ حبهُ لمْ يكنْ حبا عاديا بلْ كانَ حبهُ احتلالاً لقلبي، وثغرةُ علميٍ، أحببتهُ وصرتُ لهُ نصهِ التأني، أحبني وصارَ لي أميرُ أحلامي، ولكنْ في النهايةِ تحطمتْ آمالي وآمالهُ.
بقلم : إيمان جمال

تعليقات
إرسال تعليق