وفي مقلة عيني يَبوحُ الصمت، تتكون سُحب الرجاء بلهيبٍ لا يحرق أحد غيري، تتكون شطآن من الدموع تأبى الهطول، تأبى النزول وتعشق أن تبقى في محل النظر؛
وفي مقلتاي لو أطلت النظر ستحاط بخطر السياج وتقع أسيرا لمن يسمى بالوجع، فلو أطلت النظر بفيناي سترى الطفلة الصغيرة التي كتمت أنفاسها هموم الحياة، حتى غيومها المحملة بالمطر، سترى الطفلة بفيناي تحتضر، تنتظر كلمة صغيرة تلتمس ما في جوف الصدر لتهب الرياح وتهطل غيوم العين بما بها من مطر،
في مقلة عيني كلام كثير عجز لساني عن البوح به فإختبء داخلي تحت ما يسمى "الكتمان" ولا يعرف أن العينين "واحة الخطر" تبوح دائما، تبكي، تئن، في مقلة عيني تجد ما عجز لساني عن البوح به وعجز القلب عن فهمه وعجزت روحي عن بث الروح فيه.
"إذا أردت أن تعرف ما بي فانظر إلى عيني، ستخبرك بما لم أستطع أن أخبرك به.
بقلم : أسماء أسامة "العنقاء"

فخورة بيكِ حد السما بالتوفيق ياروح قلبي ❤🫂
ردحذفبتوفيق ياسمكتي وانا طبعا فخور بيكي اووي وبكتبتك وبإذن الله اشوفك احلا كاتبه ياروحي ❤
ردحذفالله 🥺🥺🥺❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ عاش يا سمكه ❤️❤️❤️🥺🥺
ردحذف