أتعلم ما أصعب شيئا في هذه الحياة
هو أن تسير مفطور القلب بين أُناس ظننت أنهم مصادر سعادتك وطمأنينتك في هذه الحياة، أن يتملك الحزن منك وما زلت في ريعان شبابك، أن يخذلك من ظننته موضع طمأنينتك،
أتعلم ما الأصعب من ذلك أن يهتم بك شخص ويحبك بصدقٍ ثم يختفي فجأة،
اَلْفِرَاق، اَلْفِرَاق أشبه بشجرة في الخريف ڪلما اشتدت الرياح سقطت أوراق تلك الشجرة، حتى تُنهي أوراقها وتصبح الشجرة عارية وتموت، هڪذا واَلْفِرَاق أيضًا، يأخذ أحباءنا واحدًا تلو الآخر ومع ڪل عزيز يسقط تحدث فجوة بداخلنا، لم نرمم جراحنا القديمة، يذهب الأعزاء واحدًا تلو الآخر، لا يوجد فارق زمني بينهم، إلى حين أن تصبح وحيدًا وجوفك فارغٌ، تستيقظ ڪل يوم في الصباح تنظر إلى إلا شيء بالساعات، ثم تنهض لترى صورهم المُعلقة على الحائط فتبڪي بالساعات، تتمنى لو أنك تذهب إليهم أيضًا، فلا جدوى من حياتك وروحك فارغة، آتٍ على من ينعت حظه في الفرح، يظن أن الفرح لا يطرق بابه ولا يعلم مترادفات
أنه من تڪأسل ومن ڪثرت خذلانه لم يحاول حتى أن يجدد روحه بل استسلم للديجور الذي احتله بڪرَاء، حتى أصبح الغد ڪالأمس لديه، ولا شيء يتغير سوى ڪثرت خيباته التي تزداد يومًا بعد يوم.
بقلم : سارة خليل

تعليقات
إرسال تعليق